أخبار المغرب العربي وموريتانيا جميع الاخبار مقالات

مقال : سمو الأمير(الفارق)محمد بن سلمان … في عيون مورتانيه .. بقلم الأستاذ إسماعيل الرباني مدير وكالة الوئام الوطني للأنباء في موريتانيا

بقلم

إسماعيل الرباني

المدير الناشر لوكالة الوئام الوطني للأنباء في موريتانيا

في غمرة ما بات يعرف بالربيع العربي وما خلفه من دمار للدول العربية التي طالها, وتقتيل وتشريد للشعوب التي حدث على ارضها, ويأس وإحباط في باقي المنطقة العربية التي نجاها الله منها.. ظهر الأمير السعودي الشاب محمد بن سلمان كضوء أمل في نهاية النفق, ومركب نجاة وسط الأمواج العاتية, ليس للسعودية وشعبها فحسب, بل للأمتين العربية والإسلامية اللتين باتتا تعلقان عليه الكثير من الآمال بعد أن بلغت القلوب الحناجر وبلغ السيل الزبى.
لقد جاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برؤية متبصرة تعيد للإسلام مفاهيمه الصحيحة, وتخلق للاقتصاد السعودي بدائل عن مصدر النفط الوحيد المعرض للنضوب, وللشباب والمرأة حقوقهما المستلبة, وللمنطقة أمنها واستقرارها, وللعالم ثقته في العرب والمسلمين التي ارتبطت في مخيلته بالقتل والتفجير والإلغاء.
إن رؤية 2030, التي وضع معالمها الأمير الشاب محمد بن سلمان, هي خطة ما بعد النفط للمملكة العربية السعودية تم الإعلان عنها في 25 إبريل 2016، وتتزامن مع التاريخ المحدد لإعلان الانتهاء من تسليم 80 مشروعًا حكوميًا عملاقًا، تبلغ كلفة الواحد منها ما لا يقل عن 3.7 مليار ريال وتصل إلى 20 مليار ريال، كما في مشروع مترو الرياض.
نظَّمَ الخُطَّة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان حيث عرضت على مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لاعتمادها.
في 2 رمضان 1437 هـ- 7 يونيو 2016م وافق مجلس الوزراء السعودي على برنامج التحول الوطني أحد برامج “رؤية المملكة 2030”.
وبعد عام واحد من إقرار خطة 2030 تم الإعلان عن عدة مشاريع تساعد للوصول لأهدافها، وأغلب هذه المشاريع تموّل من صندوق الاستثمارات العامة, وهي:
– مشروع الطائف الجديد
– مشروع القديمة
– مشروع بوابة الدرعية
– مشروع الفيصلية
– مشروع البحر الأحمر
– مشروع داون تاون جدة
– مشروع مدينة نيوم
– مشروع تطوير المنطقة المركزية في المدينة
– مشروع جودة الحياة 2020
– مشروع أمالا.
وفي النصف الثاني من سنة 2017 بدأت المملكة العمل على خصخصة 10 قطاعات عبر تشكيل لجان إشرافية للقطاعات المستهدفة، وذلك في محاولة لمواجهة تراجع أسعار النفط الذي يعد مصدر الدخل الرئيس للدولة، وفي سبيل تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، ولتعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية والنقل والبلدية.
وأوردت الجريدة الرسمية السعودية أن القطاعات المستهدفة هي البيئة والمياه والزراعة، والنقل الجوي والبحري والبري، والطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والتنمية الاجتماعية، والإسكان، والتعليم، والصحة، والبلديات، والحج والعمرة، والاتصالات وتقنية المعلومات.
ورغم قوة الاقتصاد السعودي المعتمد بشكل كبير على النفط, فقد أدرك الأمير الشاب ولي العهد محمد بن سلمان, بتخطيطه الحازم في الحاضر ونظرته الثاقبة للمستقبل أهمية العمل على تنويع اقتصاد المملكة لديمومة ريادتها الاقتصادية سبيلا إلى رفاه المجتمع, فوضع رؤيته الرائدة 2030.
ولأن انتعاش الاقتصاد مرهون بالاستقرار الذي يجلب الاستثمار, فقد تضمنت الرؤية جوانب هامة تعتمد مكافحة الإرهاب الدولي وتعزيز أمن المنطقة.
لقد استبشر الشباب والنساء خيرا بالرؤية الأميرية الواعدة, باعتبارهما من سيجني ثمارها مع الأجيال القادمة.. فمع بزوغ شمس ولي العهد محمد بن سلمان دخلت المملكة العربية السعودية منعطفا جديدا من الأمل والثقة في المستقبل.

 

شارك الخبر