استطلاعات - رأي - أفكار الكاتب الإعلامي شايش محير الجندل جميع الاخبار كتاب مقالات مقالات

الكاتب شايش بن محير الجندل ،ومقال (وكالة يقولون .. ووكالة سمعنا)

الكاتب الأستاذ

شايش بن محير الجندل

ومقال

(وكالة يقولون .. ووكالة سمعنا)

وكالات الأنباء موجودة في جميع أنحاء العالم حيث يعود تاريخ بداياتها إلى أوائل القرن التاسع عشر للميلاد وتعتبر فرنسا من أوائل الدول في هذا المجال ففي عام(1835 م) تأسست بها اول وكالة أنباء اسمها(هافاس ) وتطورت لتصبح فيما بعد (فرانس برس )وتبعتها دول كثيرة واسست وكالات للانباء رسمية خاصة بكل دولة كمصدر رسمي للأخبار الرسمية في هذه الدولة وهي ذات مصداقية عالية في أغلب الدول التي تتمتع باستقرار وثقل سياسي واقتصادي راسخ على مستوى العالم واتخذت الصدق والوضوح والشفافية منهجا وتحترم عقول شعوبها حيث لم يعد هناك مجال للتدليس الإعلامي وإخفاء الحقيقة بوجود الانترنت ويكفي وجود صديق الجميع العم (قوقل).اما الوكالة محور حديثنا فهي تختلف كليا وبخصوصية نادرة عن كل الوكالات العالمية التي نعرفها او نسمع بها على الأقل.. فهي موجودة منذ القدم بينا نحن البشر وبتلقاءيه وبدون تأسيس ، هذه الوكالة لا وطن لها ولا مقر فهي تتنقل كالهواء في كل أنحاء المعمورة بكل يسر وسهولة ولا تحتاج اي إذن او تصريح من اي دولة بالعالم. ومراسليها بالملايين اذا ما هم مليارات يعملون متطوعين بدون مقابل يعني(ببلاش ).إنها سيئة الذكر والمبدا وكالة(يقولون).
وللأسف توسع وازداد نشاطها في السنوات الأخيرة بسبب وجود تكنولوجيا الاتصالات التي أصبحت في متناول الجميع في هذا العالم بكل فئاته وتنواعته واختلاف تقافاته وجغرافيته وليس بالضرورة أن تكون متعلما او مثقفا او تتقن لغات أخرى لكي تستخدمها فهي متاحة للجميع كما ان المجالس والاستراحات والمقاهي أصبحت بيئة خصبة لهذه الفئة من الناس لنشر ما يسمعونه او يشاهدونه وبدون تحفظ واذا حاولت تأكيد ما يقوله أحدهم ومن وين هالخبر يرد عليك بكل بساطة (يقولون.سمعت).
يا اخواني الآن هناك قنوات إعلامية كثيرة سواء المسموعة منها او المرئية والفيديوهات كذلك الأبواق المستأجرة المنحطة عديمة الضمير والأخلاق الحاقدة وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي تستغل هذه الفئة لتبث سمومها واحقادها كما تريد فهؤلاء يخدمون أهدافها وتوجهاتها الخبيثة دون أن يدرون وهذي مصيبة اذا الانسان لايفرق بين العدو الحاقد والصديق الصادق وكما يقال…ان كنت تدري فتلك مصيبة…وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم.
ان كل ما نحتاجه هو الوعي والادراك والتصدي لما يدور حولنا من كذب وافتراء واشاعات مغرضة تحاك ضد أمة الإسلام عامة والمملكة العربية السعودية خاصة لانها والحمدلله بقيادتها الحكيمة ومبادئها الإسلامية الراسخة الثابتة التي تأسست عليها هذه البلاد المباركة وشعبها الوفي الموالي لقيادته ستبقى وبإذن الله تعالى السد المنيع بوجه كل من يحاول النيل من الإسلام والمسلمين.
أعزائي …اذكر نفسي واذكركم بقوله تعالى
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} صدق الله العظيم .
بما اننا تحدثنا عن هذه الوكالة فإن آخر أخبارها تقول انه في(2020)
ستنخفض أسعار الأراضي بسبب فعالية منتجات وزارة الإسكان (من بؤك للسما يا وكالة )هذا الكلام ليس مني ولم أقوله هم يقولون ولا ادري منهم …خلو هذا سر بيني وبينكم. اللهم أرنا الحق حقا والباطل باطلا انك سميع مجيب الدعاء .
شارك الخبر