أخبار المنطقة الشمالية الاخبار الرياضية تقارير - تحقيقات - قضايا جميع الاخبار مصادر اخبارية وكالات انباء

ليفربول إلى نهائي دوري الأبطال بعد عودة تاريخية أمام برشلونة

تقرير ومتابعه

فواز الصايل

عبدالمجيد الفواز 

في ليلة تاريخية أخرى من ليالي آنفيلد الأوروبية، نجح ليفربول في الفوز على ضيفه برشلونة برباعية نظيفة في إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، ليتأهل الريدز إلى المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعد أن كانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الفريق الكتالوني بثلاثية نظيفة. الآن، سينتظر ليفربول المتأهل من توتنهام وأياكس في المباراة النهائية التي ستقام في مدريد في الأول من يونيو القادم.
أهداف المباراة الأربعة جاءت عن طريق ديفوك أوريغي في الدقيقتين 7 و79 والبديل جيني فينالدوم في الدقيقتين 54 و56.

التشكيل

بدأ ليفربول المباراة بتشكيل مكون من أليسون بيكر في حراسة المرمى، وترينت أليكساندر-آرنولد، جويل ماتيب، فيرجيل فان ديك، وأندي روبرتسون في خط الدفاع، وثلاثي وسط الملعب هندرسون، فابينيو، وميلنر، وفي الهجوم شيردان شاكيري، ساديو ماني، وديفوك أوريغي.

الشوط الأول

بدأ ليفربول المباراة بنزعة هجومية كبيرة لمحاولة تعويض فارق الثلاث أهداف التي تأخر بها في مباراة الذهاب، وتحصل على أول ركلة ركنية في الدقيقة الثانية.
في الدقيقة السابعة، نجح ليفربول في مسعاه في تسجيل هدف مبكر، حيث تواجد أوريغي في المكان المناسب لوضع الكرة في الشباك بعد أن ارتدت من الحارس تير شتيجن بعد تسديدة من هندرسون الذي توغل في دفاع برشلونة بعد عمل جماعي رائع.
شهدت الدقيقة 14 التهديد الأول للضيوف على مرمى ليفربول، فسدد ميسي كرة بباطن قدمه اليسرى بعد استقباله لتمريرة زميله جوردي ألبا، ولكن الحارس أليسون كان في المكان المناسب لإبعادها إلى ركلة ركنية. وبعدها بأربع دقائق، تألق الحارس البرازيلي من جديد في التصدي لتسديدة أخرى من كوتينيو.
في الدقيقة 23 جاء الدور على تير شتيجن في التألق بالتصدي لتسديدة قوية من الظهير الأيسر أندي روبرتسون.
في العشر دقائق التالية، انحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية واستحواذ لليفربول الذي كانت له بعض المحاولات سعيًا لإحراز الهدف الثاني.
استمر اللعب على نفس المنوال حتى نهاية الوقت الأصلي من عمر الشوط، حيث افتقدت محاولات ليفربول إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة وفي بعض الأحيان وجد اللاعبون صعوبة في اختراق خط الدفاع المتكتل للفريق الضيف.
احتسب الحكم 4 دقائق كوقت محتسب بدل من الضائع، وفي الدقيقة الثالثة من الوقت الإضافي، سدد ميسي كرة زاحفة من خارج منطقة الجزاء جاءت بجوار القائم بقليل. وفي الدقيقة الأخيرة، وضع ميسي نفسه زميله ألبا في وضعية انفراد بمرمى أليسون، لينقذ الأخير فريقه من هدف محقق بتصديه لكرة الظهير الأسباني التي كانت في طريقها إلى الشباك. بعدها أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الريدز بهدف نظيف.

الشوط الثاني

أجرى يورغن كلوب التبديل الأول في صفوف الريدز بين الشوطين بخروج المصاب أندي روبرتسون ودخول جيني فينالدوم.
مع بداية الشوط الثاني، دخل ليفربول مهاجمًا منذ الدقيقة الأولى وسنحت فرصة لفان ديك لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 51 بلمسة استقبل بها كرة عرضية من ركلة ركنية، ولكن الحارس تير شتيجن كان في الموعد وأنقذها ببراعة.
في الدقيقة 54، أتي الخبر السعيد لكلوب وجماهير ليفربول بإحراز البديل فينالدوم للهدف الثاني من تسديدة بباطن قدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، لتتعالى أصوات هتافات جماهير آنفيلد. وبعد الهدف الثاني بدقيقتين، عاد فينالدوم نفسه ليضيف الهدف الثاني له والثالث لفريقه ليعادل نتيجة مباراة الذهاب، لتعم الأفراح أرجاء آنفيلد.
في الدقيقة 68، تصدر أليسون المشهد مجددًا بإنقاذه مرماه من تسديدة خطيرة أخرى من ليونيل ميسي وتحويل الكرة إلى ركلة ركنية، ليحافظ ليفربول على تقدمه كما هو.
في الدقيقة 79، ومن كرة سريعة ماكرة، أرسل آرنولد كرة عرضية من ركلة ركنية لزميله أوريغي الذي وضع الكرة في الشباك وسط غفلة من دفاع برشلونة معلنًا عن الهدف الثاني له والرابع لفريقه، وسط فرحة هستيرية من كل لاعبي الفريق وجماهير الريدز في المدرجات.
بعد الهدف الرابع بست دقائق، أجرى كلوب التبديل الثاني في صفوف الريدز بخروج أوريغي وسط تصفيق الجماهير ودخول المدافع جو غوميز، وفي الدقيقة 90، تبعه التبديل الثالث والأخير بخروج شاكيري ودخول ستوريدج.
أضاف الحكم 5 دقائق إضافية لعمر الشوط الثاني، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلنًا عن فوز تاريخي لليفربول وتأهله للمباراة النهائية للبطولة الأوروبية الكبرى للموسم الثاني على التوالي.
في المباراة القادمة، يستضيف ليفربول يوم الأحد القادم فريق وولفرهامبتون في آخر مبارياته في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
شارك الخبر

اترك تعليقاً