أخبار المناطق أخبار منطقة تبوك أدب - شعر - شعراء الاخبار المحلية الصحافة والإعلام جميع الاخبار رؤية 2030

النادي الأدبي بتبوك يقيم محاضرة بعنوان ” أمن المقدسات ورعايتها .. رؤية شعرية “

تبوك – متابعات – مناطق 

أقيمت بالنادي الأدبي بتبوك الاثنين الماضي محاضرة بعنوان ” أمن المقدسات ورعايتها ..رؤية شعرية ” للدكتور متعب المحفوظ الغامدي ضمن الفعاليات التي نظمها النادي بمناسبة اليوم الوطني الـــ89 للمملكة العربية السعودية لاستعراض جهود الدولة السعودية في حماية حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك التوسعة والعناية بها من قبل حكام المملكة منذ عهد المؤسس طيب الله ثراه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله .
وعرضت المحاضرة التي قدمها وأدارها رئيس النادي الأدبي بتبوك الدكتور نايف الجهني المعنى الاصطلاحي واللغوي لمعنى الأمن كما تضمنت عدة محاور تاريخية تناولت الحالة الأمنية للأماكن المقدسة قبل العهد السعودي وما آلت إليه بعد دخولها تحت لواء الدولة السعودية الحديثة ، وكذلك عمارة الحرمين الشريفين وتوسعتهما والعناية بهما في العهد السعودي الزاهر.
واستعرض الدكتور الغامدي في محاضرته عدة قصائد شعرية تصف الحالة الأمنية والسياسية والاقتصادية لمنطقة الحجاز قبل وبعد العهد السعودي الحديث ودور الشعر والشعراء في نقل الصورة الأمنية التي كان عليها قاصدي بيت الله الحرام من الخوف وقلة الأمن قبل العهد السعودي وأورد قصيدة أحمد شوقي التي خاطب فيها السلطان عبدالحميد عام 1904 م ضج الحجيج وضج البيت والحرم واستصرخت ربها في مكة الأمم قد مسها في حماك الضر فاقض لها خليفة الله أنت السيد الحكم
في حين أورد قصيدة الشاعر فؤاد شاكر التي تصور تغير الحال في الحجاز في عهد الملك المؤسس وكيف أن الأمن استتب فيها وعمها الرخاء
فقال : حرم آمن ورب غفور ومليك بسعيه مشكور
آمَّن الله بالمليك المفدى حرماً آمناً به موفور
ثم تطرق المحاضر إلى أدوار أبناء الملك المؤسس في العناية بييت الله الحرام والأماكن المقدسة، من خلال قصائد شعرية تصف جهود قادة هذه البلاد وحمايتهم للأماكن المقدسة والعناية بحجاج بيت الله الحرام وما طالها من التطور والتوسعة.
وشهدت المحاضرة مداخلات عدة من مثقفي المنطقة الحاضرين ومنهم الدكتور مسعد العطوي والدكتور نايف الجهني والإعلامي ناعم الشهري ومدير جمعية الثقافة والفنون ماجد العنزي.
شارك الخبر

اترك تعليقاً